لقاء جديد!

17 ديسمبر 2008

وقفنا بخجل ….

كلمات الترحيب ..

الشوق يتملكنا .. ولكن خجلنا يحول بيننا وبين نطقنا بكلمات الحب ..

تكفي النظرات المشتاقة .. والبسمات من القلب ..

آه يا حبيبتي .. كم أنتظر لأقف مرة أخرى بجانبك .. أناجيكِ بما يخالجني من أفكار ..

كلمات هامة ومفيدة .. وكلمات فارغة المعنى وبلا فائدة .. كلّ شيء يبدو جميلاً .. وكل كلمة لها وقع خاص على قلوبنا ..

حبيبتي .. أرجوكي …. ابقي بجانبي ..

حبيبتي .. لم أشعر يوماً أنني اكتفيت من قول هذه الكلمة ..

حبيبتي .. لا أدري ما أقول .. يعجز قلمي عن رسم ما أشعر …

حبيبتي .. أنتظر اللقاء القادم ….. بفارغ الصبر …..


قلق!

15 ديسمبر 2008

ساعات قليلة تفصل بيني وبين رحلتي نحوك ..

أحاول النوم بهدوء استعداداً للرحلة …

فجأة وبدون سابق إنذار بدأ قلبي يهتز بقوة!

ما الذي يحدث؟ شعور قاتم جداً .. تتسارع دقات قلبي .. ربِّ اجعله خيراً ..

أدفن رأسي تحت وسادتي عساني أتمكن من النوم قبل أن يحين موعد سفري ..

هل يمكن أن يكون شيء سيءٌ قد حدث؟

أتلوى على سطح فراشي محاولاً النوم والتخلي عن أفكاري ..

لا لا .. سيكون خيراً ..

قد تكون وصلتني رسالة منها .. أمسك هاتفي .. أدخل الانترنت عن طريقه فهي أسرع وسيلة .. لا جديد منها ..

أحاول النوم مجدداً ..

أنهض بيأس .. لأكتب .. عسى أن تهدئني الكتابة ..

لكن .. لا .. ما أزال مضطرباً ..

حبيبتي .. بالله عليكِ ما الأمر؟ طمئنيني عنك …..


القمر ..

6 ديسمبر 2008
أضع رأسي على الوسادة ..
أحاول أن أضع كل الأفكار جانباً لكي أتمكن من النوم ..
حاولت بقوة أن أبتسم .. لكن أفكاراً كثيرةً راودتني ..
رغبت بشدة أن أبكي ..
نظرت بزاوية عيني من الشباك القريب ..
ألقى إلي القمر بنوره الأبيض الناصع ..
نظرت إليه مطولاً .. وذاك النجم .. إنه جميل حقاً ..
هل يمكن .. نعم .. لا بد أنكِ تنظرين إليه الآن ..
عدت أرقب القمر مذهولاً بجماله .. لابدّ أنه يقتبس جماله من عينيكِ ..
بدأت أغفو تدريجياً وأنا أشاهده ..

متى سيأتي اللقاء؟ يا إلهي ما أطول المدّة ..


مسافات ..

4 ديسمبر 2008

عزيزتي الغالية ..

دفء انسلّ من كلماتك وسرى بين أضلاعي .. هدأ من لوعة فراقي.. وخفف من قسوة غربتي ..

لا تقلقي أيتها الغالية .. فبعدي لن يطول .. وأقسم أن شوقي لك ليس له حدود كما هو شوقك ..

كم أتمنى أن أكون بهذه اللحظة بجانبك مجددا .. أرقب عيناكي اللطيفتين .. ابتسامتك الحنونة ..حركاتك الهادئة .. كل ما فيكِ ..

لا تخشي بعدي وتأكدي أنني بجانبك دائماً .. وإن فرقتنا المسافات فإنها لشيءٌ ماديٌ بسيط .. أما حبنا فسيحيى ما حيينا .. لا توقفه حواجز ولا تمنعه موانع ..

رجاءٌ آخر أحمله لكِ .. اعتني بنفسك ولا تسمحي لأشواك الفراق أن تجرح قلبك .. وتأكدي بأن لا تأثير لها علينا .. وأعدك من جديد بأنك لن تغيبي عن تفكيري للحظة ..

حبيبتي .. انتظريني .. فإنني عائد ..


أأعود؟!

28 نوفمبر 2008

كلمات رقيقة .. هزت كياني ..
هل يمكن؟؟
لا لا .. لقد عزمت على عدم العودة ..
لكن ..
لكن ..

أين قوتي التي تحدّثت بها في الأمس؟
أين تلك العزيمة القوية على عدم العودة؟
لماذا أراني كطفل صغير أمام كلماتها؟

لماذا أعود وأعطيها قلبي من جديد .. وقد طعنته مراراً؟
هل هي سنة الحياة؟ أم أنه مجرد ضعف مني؟
أم .. أم أنه .. مجرد حب .. حب حقيقي ..

ها أنا أطلّ ثانيةً من بعيد .. أحمل قلباً جديداً بيدي ..
أحضرته هنا .. لتسرقيه مجدداً ..

ما أزال أحبك .. فعساكِ تقدّرين .. وسأحبّكِ .. بقدر ما أستطيع ..