زاوية .. محرمة ..

14 ديسمبر 2008

سرحت في فضاء الأفكار إلى أماكن محرّمة .. حتى جال بخاطري أسئلة مخيفة .. هل يعقل أن تتركيني مجدداً؟ وماذا ستكون ردة فعلي حينها؟ هل أبكي بألم؟ أم أضحك باستهزاء؟ هل ستكون نظرتي الأخيرة نظرة رجاء واستعطاف؟ أم أنها نظرة الكبر والقوة؟

إنها مجرد أفكار محرمة .. تجول في خاطري بسبب البعد الخانق الذي يفصل بيننا .. أتمنى العودة سريعاً .. عسى أن يعود صفاء أفكاري كالسابق بمجرد عودتي ..

حبيبتي .. سامحيني على تفكيري السلبي .. واعذريني أنني أخطه بقلمي .. لكن العقل يتوه أحياناً .. وقلمي يعشق أن يخط كل ما يجول في مخيلتي ..

حبيبتي .. إنها مجرد أفكار .. هي عصارة ما دار في الماضي .. وما نخشاه في المستقبل .. فلا تعطيها اهتماماً مادام حبك نضراً ومادام قلبي خصباً لغراس حبك ..

أرجوكِ .. ابتسمي مجدداً .. فعودتي باتت قريبة !


مسافات ..

4 ديسمبر 2008

عزيزتي الغالية ..

دفء انسلّ من كلماتك وسرى بين أضلاعي .. هدأ من لوعة فراقي.. وخفف من قسوة غربتي ..

لا تقلقي أيتها الغالية .. فبعدي لن يطول .. وأقسم أن شوقي لك ليس له حدود كما هو شوقك ..

كم أتمنى أن أكون بهذه اللحظة بجانبك مجددا .. أرقب عيناكي اللطيفتين .. ابتسامتك الحنونة ..حركاتك الهادئة .. كل ما فيكِ ..

لا تخشي بعدي وتأكدي أنني بجانبك دائماً .. وإن فرقتنا المسافات فإنها لشيءٌ ماديٌ بسيط .. أما حبنا فسيحيى ما حيينا .. لا توقفه حواجز ولا تمنعه موانع ..

رجاءٌ آخر أحمله لكِ .. اعتني بنفسك ولا تسمحي لأشواك الفراق أن تجرح قلبك .. وتأكدي بأن لا تأثير لها علينا .. وأعدك من جديد بأنك لن تغيبي عن تفكيري للحظة ..

حبيبتي .. انتظريني .. فإنني عائد ..


أأعود؟!

28 نوفمبر 2008

كلمات رقيقة .. هزت كياني ..
هل يمكن؟؟
لا لا .. لقد عزمت على عدم العودة ..
لكن ..
لكن ..

أين قوتي التي تحدّثت بها في الأمس؟
أين تلك العزيمة القوية على عدم العودة؟
لماذا أراني كطفل صغير أمام كلماتها؟

لماذا أعود وأعطيها قلبي من جديد .. وقد طعنته مراراً؟
هل هي سنة الحياة؟ أم أنه مجرد ضعف مني؟
أم .. أم أنه .. مجرد حب .. حب حقيقي ..

ها أنا أطلّ ثانيةً من بعيد .. أحمل قلباً جديداً بيدي ..
أحضرته هنا .. لتسرقيه مجدداً ..

ما أزال أحبك .. فعساكِ تقدّرين .. وسأحبّكِ .. بقدر ما أستطيع ..