كلمة!
29 نوفمبر 2008تتراءى لي بين السطور .. لمحتها .. ببريقها .. بلمعانها .. بمعناها ..
اهتزّ قلبي واضطربت دقاته .. اتسعت حدقات عيني .. وفتحت فمي لمدة ليست بقصيرة ..
أكّدت طويلاً بعينيّ .. قرصت نفسي وأنا أتمنى أن لا أستيقظ فجأة ..
لا .. لا .. إنه ليس حلماً ..
كلمة “أحبّك” ..
يالكِ من كلمةٍ سحرية .. ويالَ وقعك على قلبي كم هو مؤثّر ..
أراني الآن وبكل جرأة أصرخ بجنون : أحبك أيضاً ..
لن أنسى لكِ هذه الكلمة ..
ولن أتوانى بإسعادكِ للحظة ..
فاليوم .. أنتِ أميرتي ..
إنسَي الماضي وما كان فيه ..
فاليوم .. تبدأ صفحة جديدة في قصتنا ..
أقسم بأنني سأدفع كل ما أملك للحفاظ عليكِ ..
وسأدفع ما أملك لنستمر ..
لن أطيل .. فاليوم ليست الحروف من ينطق هنا .. سأدع قلبي يخبركِ بما أشعر ..
لكني سأكتفي بكلمة واحدة ..
أحبّكِ
دموع
24 نوفمبر 2008صديقي العزيز .. اسمح لي بكلمة أهديها إليك .. “ما قلته يدل على أنك .. أحمق”
هذا كل ما أستطيع أن أقوله رداً على كلامك .. نعم، لقد وافقتك الرأي .. لكن ليس لأني مقتنع بكلامك، بل لأني أعلم أنك لن لفهمني أنت وكل من حولك ..
أتفتخر بأنك تستطيع التحكم بحبيبتك كيف شئت؟ أتفتخر بأنك تغلق سماعة الهاتف عندما تغضب وتتركها تتصل لساعات وساعات وعيونها تذوب بالدموع؟ وتدعي أن هذا هو التصرف الأنسب لأن _الجنس الآخر_ يجب أن يعامل بهذه القسوة لكي يحبوك حقاً!!! وكيف يكون التصرف الصحيح أن نُبكي العيون التي تسهر من أجلنا؟؟ وأن نحرق القلب الذي ينبض لنحيا؟؟ وأن نكسر شموخ الشخصية التي تتلهف للقيانا وتحلم بحلمنا نفسه!!
آسف يا صديقي .. فدعني أكرر كلمة “أحمق” .. فهذه هي الصفة الوحيدة التي أجد كلامك يحملها في طياته عنك! ..
صديقي الأحمق: في ظهر الغيب أهديك كلمات عساك تسمعها يوماً .. حاول أن تغمض عينيك وتشعر بالحب فأنت لم تشعر به! .. أنا خلقت لأمسح دمع من أحب ولم أخلق لأعصر عينيه بكل قسوة!!
كلمات لكِ حبيبتي .. إياكِ أن تظني يوماً بأن دموعكِ قد ترخص يوماً علي فأدعها تسيل أمامي دون أن ألتقطها بحرقة ولهفة الواحدة تلو الأخرى ..
حبيبتي .. لقد أرسلني الله لكِ لأرسم الابتسامة على وجهك .. وأعاهدك أمام الله بأني سأسعى بكل ما أملك لتبقى شفتاكِ مبتسمتين ما حييت وما استطلعت .. إن مرت لحظات الحزن والأسى على أيامنا وأسقطت دمعةً من عينيكِ فتأكدي بأن عيناي غارقتان بالدمع حينها ..
حبيبتي .. إنني ومن لحظتي هذه أجند نفسي حارساً على بوابة عينيكِ لأحميهما من لصوص الحزن لكيلا يخطفوا منهما أي دمعة .. فدموعك لن يمسحها إلا منديلي .. ولن تسقط إلا عندما أسقط مضرجاً بدمي جرّاء ضربات سيوف الهم والألم!
حبيبتي .. أحبك .. وسأظل أحبك .. وأحميكِ .. ما حييت .. وليحيا حبنا ..
أحبك
24 نوفمبر 2008بعد نهار طويل وحافل بالأحداث .. أغلق باب المنزل بسرعة .. تتسارع خطواتي نحو غرفتي .. وأنطلق نحو حاسبي العزيز … أشغله .. أنتظر بلهفة حتى تظهر شاشة (ويندوز) معلنة نجاح تشغيل الجهاز ..
أخيراً .. ها أنا من جديد في زاويتي المفضلة .. إنها الزاوية التي خصصت لأخاطب أعز الناس عليّ .. آآه لو تعلمين كم أشتاق لمحادثتك .. لسماع صوتك .. أو حتى لقراءة كتاباتك .. المهم أي شيء منك!
كثير من الكلام يدور في خاطري خلال أيامي .. وأتمنى لو أستطيع كتابته كله لأنقله لكِ .. حديث عن الناس .. عن الطرقات .. حكايات تحدث معي .. وخواطر .. كلمات جميلة تستحق أن تصلك … ولكني الآن وعندما صرت أمام الشاشة .. أرى كلمة واحدة تلوح أمامي .. طالما أردت أن أقولها .. ولكني كنت أخشى أن الزمن لم يحن بعد .. وعندما حان وقتها خانتني التعابير وخانتني المواقف .. كنت أخشى إن قلتها أن لا تتقبليها مني.. فعندما يأتي الوقت المناسب لقولها أراني أستبدلها بكلمات أخرى .. وأراك أيضاً تستعملين كلمات مشابهة لكلماتي البديلة عندما تحتاجين هذه الكلمة .. ما لنا نخفيها طويلاً؟ أما حان الوقت لكشف النقاب عنها؟؟!
نعم .. سأقولها .. وبكل جرأة .. أنا أحبك .!
نشرت بواسطة Moaz
نشرت بواسطة Moaz
نشرت بواسطة Moaz 


