منذ فترة، أعيش بشاشة دون ألوان تقريباً.. وبشكل متزامن تقريباً، بدأت الحياة أيضاً تفقد ألوانها!!
في البداية كنت أشعر بانزعاج غريب عندما أنظر لألوان الحياة بعد أن أكون قد حصرت نظري في شاشتي لعدة ساعات..
كنت أشعر بالفرق العظيم بين الحياة الملونة والشاشة القاتمة…
الآن، صرت ألجأ لشاشتي أكثر من نظري خارجها!!
فألوانها القليلة تنبض بالحياة أكثر بكثير من أيامي الميتة..
في البداية كنت أشعر بانزعاج غريب عندما أنظر لألوان الحياة بعد أن أكون قد حصرت نظري في شاشتي لعدة ساعات..
كنت أشعر بالفرق العظيم بين الحياة الملونة والشاشة القاتمة…
الآن، صرت ألجأ لشاشتي أكثر من نظري خارجها!!
فألوانها القليلة تنبض بالحياة أكثر بكثير من أيامي الميتة..
عندما أضطر للابتعاد عن الشاشة.. أحاول إلقاء الحياة في كل ذرة من يومي… بأسلوبي ومتعتي المعهودة……
لكني غالباً أعود لشاشتي البائسة بعد يأسي المطلق من الحصول على أي صورة تفوق بريق صورتها!!
لا أدري من أين يجب أن أبدأ حل المشكلة!!
أَمِن الشاشة؟ أمْ مِن الحياة؟!






[...] [...]