لكني لم أعلم أن الألم الذي يتلو ألم القطع أصعب وأقسى من ألم القطع نفسه..
فبعد ساعات من الصمود، سقطت في النهاية مضرجاً بدمائي..
وكم أخشى السقوط!! ففي سقوطي أضيع أهم شيء كنت أحاول الحفاظ عليه.. وهو الوقت!
فكل لحظة تمضي لا أسير فيها تضرني وتؤخر من حلمي..
أحمد الله أنني أخيراً تمكنت من النهوض
لكن الأروع أنني لم أقض الوقت مستلقياً أو نائماً!! فحتى وأنا أعاني كان عقلي مستمراً بالتخطيط… وأتيت بخطط بديلة كي لا أضيع أياماً أخرى أعاني الألم.. وأظنني خططت بشكل جيد
سأستمر وأستمر، ولو وقف الجميع في طريقي..
فطالما أن عقلي يفكر، وطالما أني أستطيع التحرك، فسأتابع مسيرتي اليومية، وسأصل، وسأشاهد حلمي في ثنايا الواقع بإذن الله
تم إدخال هذه البيانات في في 0, اغسطس 27th, 2010 في 4:38 ص وهي متضمنة تحت مذكرات. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
[...] مئتان وثلاثة أيام منذ أن بدأت أكتب يومياتي في كنف الغالية… كان آخر عهدي بالراحة يوم الغفوة الأخيرة.. ثمانطلقت بنشاط…. لم تغادرني أطياف الأمل وكنت أصرخ أني سأستمر حتى في أصعب المواقف!! [...]
[...] مئتان وثلاثة أيام منذ أن بدأت أكتب يومياتي في كنف الغالية… كان آخر عهدي بالراحة يوم الغفوة الأخيرة.. ثمانطلقت بنشاط…. لم تغادرني أطياف الأمل وكنت أصرخ أني سأستمر حتى في أصعب المواقف!! [...]