9 يوليو 2009
أجول الغرفة جيئة وذهاباً … أقترب من النافذة .. هل أفتحها فأتنفس قليلاً … لا لا …
أعود لقلقي …

اضطراب
بالحقيقة هو ليس قلقاً … هو شعور ما بعد منتصف الليل .. عندما يسود السكون .. عندما يصبح صوت اهتزازات عقرب الثواني ضجيجاً … عندما أسمع صوت النسيم المنبعث من مكيف الهواء رياحاً وعواصف ….
عندها أبدأ بالحركات المضطربة … الأفكار والمشاعر أيضاً متداخلة … أفرح للحظات .. أتألم للحظات .. وأحزن للحظات … قد أضحك بشكل هيستيري فجأة.. وقد أستسقي عيني للحصول على دمعتين أروي بهما ظمأ ليلي …
في كل يوم … نفس الوضع .. نفس الحالة ….
ألجأ إلى التدوين أحياناً .. بفكرة جديدة .. بخاطرة جديدة … أنسى التفكير وأنام! … غالباً ما أدوّن وأمسح كل ما كتبت … أكتب أشياءً لا أتذكرها حتى … ربما هذه التدوينة كسابقاتها ..
هل هو الشوق مجدداً .. يقرع بابي بشكل آخر؟؟
هل هو خوف من القادم؟؟؟؟
أم أنه خوف من الهدوء الحالي … هدوء ما قبل العاصفة؟؟
آه كم أتمنى أن أراها الآن … ابتسامة واحدة فقط تكفي لتريحني … ربما بعض الحديث سيكون مسكّناً فعالاً …
حسناً .. الأمر يحتاج بعض الصبر ..
أيها الشيء الذي تؤرق ليلي … أظن أن موعد رحيلك اليوم قد حان … فقد بدأت أشعر بالنعاس!
(أشعر برغبة بتعليق تدوينتي اليوم)
تعليقات |
كلام يحكى | Tagged: بعد منتصف الليل،قلق |
رابط دائم
نشرت بواسطة Moaz
5 يوليو 2009
أتساءل أحياناً .. هل المعجزات التي أوصلتني إلى هنا ستستمر أم أنها ستخذلني وتتوقف؟؟
أعلم أن حكايتنا مستحيلة لو نظرنا إليها من منظور الواقع .. من كل الزوايا … لكنها _لحد الآن_ تستمر .. عند كل وادٍ كنت أقف .. أنظر بأمل عالٍ .. وأقفز .. أصل إلى الطرف الآخر من الوادي .. ثم أقف مصدوماً .. هل وصلت حقاً ؟؟ أنظر إلى المسافة التي قفزتها .. إنها مستحيلة بكافة المقاييس … لكني فعلتها …
أخشى أن يكون الحظ قد حالفني لحد الآن … أخشى أن يتوقف حظي في يوم من الأيام … ماذا سيكون موقفي .. هل يعقل أن تنتهي الحكاية هنا؟؟
لو أن الموضوع يتعلق فقط بالأمل والعزيمة .. فأرجو أنني أملك منها الكثير .. لكن إن كان يتعلق بالحظ (ولا أتمنى ذلك حقاً) .. فأنا أدخل عالماً قد ألقى خارجه بأي لحظة…

حظ
لكن هل سمعتِ يوماً عن تطويع الحظ .. ببساطة هو أن يجعل الشخص حظه جيداً بشكل ما !! .. لم أقرأ عن شيء مشابه ولم أسمع عن إمكانية حدوث أمر كهذا .. ولكن هذا ما سأفعله .. إن كان الموضوع يتعلق بالحظ فسأجبر حظي أن يكون معي .. الأمر يستحق فعلاً التجربة .. ففي نهاية الطريق هناك .. تنتظرني جوهرتي الغالية …….. لن يطول الأمر .. سأصل ..
تعليقات |
كلام يحكى | Tagged: معجزات, وادي, أمل, جوهرتي, حظ, عزيمة |
رابط دائم
نشرت بواسطة Moaz