طرق الباب وعيناه تبرقان أملاً عسى أن يكون حظه هذه المرة أحسن من قبل …
فتحت الباب على عجلة … وفاجأها بوابل من الكلمات التي حفظها هذا الطفل عن ظهر قلب محاولاً إقناعها بشراء “بيجاما” !…
وبدون اكتراث رددت الكلمة التي حفظناها جميعاً وأصبحنا ننطقها بشكل لا إرادي: “الله يعطيك …..”
صمت الطفل لحظة وهو يتجرع ألم الفشل الجديد .. ثم قال والدموع بدأت تتسابق الطريق إلى وجنتيه: “صرلي من الصبح على كلمة الله يعطيك .. الله يعطيك” .. وبدأ يتابع صعود الدرج متجهاً نحو الطابق التالي عسى أن يكون حظه أحسن هناك …
من يعرف ما ينتظره مساءً إن عاد للبيت ولم يتمكن من بيع ما يحمل؟؟!