بدا كلّ شيءٍ حقيقياً تماماً .. وجهك البشوش .. وابتسامتك اللطيفة .. حبك الكبير .. وضحكتك الخجولة ..
مشينا طويلاً .. وتكلمنا بأمور عدة .. كان الحب يزين نظراتنا وابتساماتنا .. كلمات تطلقها شفتاكِ بخجل .. وأخرى تنطقينها بقوتك التي عهدتها فيكِ ..
إنها أماكن طالما زرتها وحيداً .. لكنني اليوم أزورها معك .. إنها تبدو أكثر جمالاً اليوم .. إنها تغدو قطعاً من الجنة ..
كل المهام التي كنت أكره القيام بها .. بجانبك باتت متعة ..
ضممتك إلي بقوة .. بحب .. وبشوق .. لم أعد أشعر بأحد حولي .. إنني فقط أريدك أنتي .. وإنه لأجمل عناق حظيت به في حياتي ..
ولكن .. فجأة .. تلاشى كل شيء .. فتحت عيناي مجدداً .. إنه لحلم عظيم .. لقد كان كل شيء يبدو كالواقع تماماً .. لقد صدقت تماماً أنني أعيش هناك .. إنني بكل تأكيد سعيدٌ جداً به .. ولو أنه مجرد حلم ..
تعلمين أنني أتمنى أن أضمّك .. لكن هذا ما لن أقوم به قريباً .. ألم أعدكِ يوماً بأننا لن نفارق طريق الصواب؟
تأكّدي دائماً أنني عند وعدي .. وسيأتي اليوم الذي سأعانقك به .. لكن دون أن يشوب عناقنا شعور بالذنب .. دون أن نتألم بعد العناق لما فعلناه .. دون أن نحظى بنظرات الإنكار من البشر الآخرين ..
حبيبتي .. تعالي ننتظر معاً هذا اليوم ..




17 ديسمبر 2008 عند 10:27 ص |
جميل… و نقي كالثلج…
يا رب… ادعو الله من اعماق قلبي ان يكون هذا اليوم قريباً…
انت تخاف الله فيها… و الله لن يخيب رجاءك…
تحيتي اليك صديقي معاذ…
17 ديسمبر 2008 عند 11:53 ص |
شكراً لكلماتك ولمرورك بين صفحاتي ..
أتمنى لكِ الخير في أعماقي أيضاً .. وأن تكون لقصتك تتمة أجمل مما سبق …
أهلاً بكِ ماريا