اليوم 203: نهاية الحكاية..

27 فبراير 2011
من كان يتوقع..
معاذ..
قصة الحب الأبدية..
“رمز التفاؤل” كما سماه آخر..
ودعوات لا تحصى لتتم الأمور على ما يرام..
كيف ينتهي كل هذا؟!

ساعات.. أيام.. وسنوات..
وكل يوم لا أنام حتى أفقد طاقتي تماماً لكيلا أشعر بتأنيب الضمير لتقصيري…

مشاعر.. والكثير من الحب.. والعبرات..
سكبتها على الوسادة لأني لم أجد لها مكاناً آخر يتقبلها بنفس السعة..

مئتان وثلاثة أيام منذ أن بدأت أكتب يومياتي في كنف الغالية…
كان آخر عهدي بالراحة يوم الغفوة الأخيرة.. ثمانطلقت بنشاط….
لم تغادرني أطياف الأمل وكنت أصرخ أني سأستمر حتى في أصعب المواقف!!

كم عانيت قسوة الشوق وكنت أقاسي للحصول على النهاية التي أحلم بها…
فشلت وفشلت وفشلت، وكنت أنتفض في كل مرة بأمل أكبر من السابق لأثبت أن الأحلام تتحقق بإصرار البشر.. وعادة ما كنت أحظى بفشل هذه النظرية.. ولا أدري حقاً ما السر الذي كان يدفعني لأعاود محاولة إثبات نظريتي حول الأمل… بل ربما أعرف السر..

حقاً كانت فترة قاسية ولم أملك فيها الوقت لألقط أنفاسي حتى….

ومن يصدق، أن صفحات المدونة التي زرعت حب الرواية في قلوب القراء حتى ممن لا يعرفون المحب ولا المحبوب، هي نفسها الصفحات التي ستحمل خبر نعي قصة الحب ذاتها؟!!

لم أعد أذكر إلا صورتي وقد سقطت..
بلا ألم.. فقد فقدت المشاعر..
بلا أمل.. فقد خَفَت نور الدنيا في عينيّ..
وودعت الحياة بنظرة حولي فوجدت وجوه الأصدقاء والأعزاء… كانو يتحدثون بكلام كبير جداً ورائع جداً ليبثوا الروح داخلي مجدداً…. لكن السمع أيضاً بدأ يثقل تدريجياً حتى باتت كلماتهم تطرق أذني دون أن أفهم ما يقال….

أسأل نفسي، هل كنت أحارب كل هذا الوقت لأمر يستحق؟؟
هل سقطت اليوم وقد تركت خلفي شيئاً يفيد غيري (بما أني لم أستفد منه أنا)
هل هناك أمل من كون نظريتي في تحقق الأحلام صحيحة؟

مئتان وثلاثة أيام قد وُثِّقت لتشهد التضحية المبذولة لإحياء الحُلم.. وأيام أكثر منها بكثير حفرت ذكراها في القلب دون أن تحملها صحائف لتخلدها… فهل ستبقى الذكرى أم ستمحى مع سقوط آخر أوراق خريف العمر..

إلى من تابع سطوري، أشكركم… لكن لا تتوقعوا المزيد من اليوميات..
فالسر في بث الطاقة في أطرافي قد رحل وحكايتي انتهت ولا أملك المزيد لأقوله…

يارب، لا اعتراض على حكمك..
أنت أعلم بالخير.. ولن يأتينا منك إلا الخير…
رجائي الوحيد.. أن تحن يا حنّان على غاليتي فينشرح قلبها وترتاح، وأن تُبعِدَ السهر عن عينيها وأن تقي خديها من الدموع….
يارب، إن قدَّرتَ عليَّ الحزن والألم.. فقدّر لها السعادة والخير والأمان….

أيا ملاكاً أنار دربي أياماً طويلة.. اعذريني… فأنا حتماً مُقصر……


اليوم 202: ولادة..

25 فبراير 2011
أعجبني نص مقتبس قرأته في مدونة هذا أنا لصديقي زين العابدين حمّادة.. وبما أني لا أملك ما أقول لليوم فقررت نقله لكم:

أحمد تيناوي : ولادة ..

عندما يجتمع عليك ثلاثة: التعب والحزن والألم النفسي.. نم؛ أغمض عينيك عن كلِّ ما يحيط بك، وأغلق كلَّ وسائل الاتصال المتاحة لك.. انسَ أنك موجود في عالم فيه غيرك، أَجِّل مواعيدك، وتحايل على الشوق الذي في قلبك.. لا تسمح لأيِّ فكرة بالتسلُّل إليك، أسدِل ستائر روحك على كلِّ مَن عرفته وعلى كلِّ ما تعلَّمته..

أنت روح حزينة، وجسد متعب، ونفس متألِّمة.. رغم كلِّ وسائل الراحة التي أتحفك بها العالم الجديد.. لكنك تشعر بما تشعر به الآن.. محفوظاتك عن الصبر لم تساعدك في شيء، والأقوال المأثورة عن الجلد والتحمُّل خانتك دفعة واحدة.. حكمة الآباء والأجداد كانت مجرد سقط متاع.. أنت متعب وحزين وتشعر بالألم.. إذاً، أغمض عينيك، وأغلق قلبك، وأسدل الستارة على روحك، وأقفل عقلك.. ونم.. لا تكلِّف نفسك بالذهاب إلى السرير، نم في مكانك، ولا تشد على جسدك غطاء، اترك السماء تغطِّيك.. لا تكترث بكلِّ الضوء مِن حولك، ولا تهتم للضجيج.. أنت تنصتُ للصمت في داخلك، وتعيش مع النور فيك.. أغمض عينيك وألغِ الزمان والمكان، ألغِ كلَّ ما كان.. عند جفنيك المغمضين من تعب وحزن وألم.. نم متكوِّراً على نفسك مثل المرة الأولى.. لأنك عندما جئت في المرة الأولى جئت أيضاً من تعب وحزن وألم.. وها أنت الآن تُولد من جديد، ها أنت تكتشف الحياة من جديد.. ها أنت.. من تعب وحزن وألم تغمض عينك على الأمل..


اليوم 201: أبيض وأسود..

25 فبراير 2011
منذ فترة، أعيش بشاشة دون ألوان تقريباً.. وبشكل متزامن تقريباً، بدأت الحياة أيضاً تفقد ألوانها!!
في البداية كنت أشعر بانزعاج غريب عندما أنظر لألوان الحياة بعد أن أكون قد حصرت نظري في شاشتي لعدة ساعات..
كنت أشعر بالفرق العظيم بين الحياة الملونة والشاشة القاتمة…
الآن، صرت ألجأ لشاشتي أكثر من نظري خارجها!!
فألوانها القليلة تنبض بالحياة أكثر بكثير من أيامي الميتة..

عندما أضطر للابتعاد عن الشاشة.. أحاول إلقاء الحياة في كل ذرة من يومي… بأسلوبي ومتعتي المعهودة……
لكني غالباً أعود لشاشتي البائسة بعد يأسي المطلق من الحصول على أي صورة تفوق بريق صورتها!! :(

لا أدري من أين يجب أن أبدأ حل المشكلة!!
أَمِن الشاشة؟ أمْ مِن الحياة؟!


اليوم 200: تفاصيل تأجيل..!

24 فبراير 2011
تنتظر لحظة مفصلية..
فتتجمع الدموع في العين..
ويتسرع نبض القلب..
وتتسع فتحة الجفنين ويتقلص البؤبؤان..
ويصبح السمع خارقاً فتصبح أخْفَتُ الأصوات ضوضاءً!!
وتشهق شهقة عظيمة تملأ الرئتين..

هنا يبتسم القدر، ويأمرك بالمزيد من الصبر..
فتجف الدموع داخل العين..
ويفتر القلب يائساً..
وتطلق زفرة عميقة مخففاً عن القلب ما يحمل..
وتلقي بظهرك مجدداً على مسند الأريكة معلناً فصلاً جديداً من الانتظار..


اليوم 199: آمال دفينة..

23 فبراير 2011
من كان يصدق أني سأصل لليوم 199..!!
أشعر أن اليوم 200 سيحمل شيئاً مميزاً..
لا أستطيع التنبؤ بجودة أو سوء هذا الشيء المميز…
غداً سأسعى بكل جهدي لأقوم بالخطوات المطلوبة…
لكني لا أضمن أن اليوم ال200 سيكون يوماً رائعاً…
لا أدري ما هذا الشعور، ولا أرغب في تفسيره قبل وقته..

بقيت ساعات معدودة للغد، فهل ستكشف شمسه عن آمال جديدة؟! أم أن المرساة أثقل من أن ترفعها العواصف؟؟


اليوم 198: عن ليبيا!

22 فبراير 2011
جلست لساعات محاولاً جمع الكلمات عساني أعبر عن ما يجول في الخاطر..
لم أستطع، لم أتمكن من إتمام السطور..

سؤال وحيد أطرحه.. هل يعقل أن يكون من يطلق الصواريخ من الطائرات والدبابات هو شخص ليبي؟؟!!!!

قرأت آيات تناسب القذافي تماماً وإن صدق حدْثِي فتتضمن الآيات كيف سيكون ختامه وختام كل متكبر متجبر…:

(فَحَشَرَ فَنَادَى
فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)
النازعات: 23 – 26

أعتذر لأن الحروف لم تسعفني لأبوح بما في داخلي تجاه طاغية اليوم، لكن الصور أبكت القلوب ولم تترك للتفكير مساحةً!


اليوم 197: أيمكن؟؟

21 فبراير 2011
حقاً بدا الوضع مخيفاً في اللحظات الأولى..
لم أصدق الخبر.. واتخذت بعض القرارات السريعة..
ربما فيها الكثير من المبالغة، لكن (الاحتياط واجب)..!! :o

.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.

اليوم شعرت بالسعادة، لمساعدتي الآخرين :)
أحاول بذل ما أستطيع، وأرغب ببذل المزيد…
سأحرص على بث الابتسامة إلى كلّ مكان ;)


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: